نورت – متابعة:
في ظل الازمة الدببلوماسية بين مصر وتركيا, اختارت مجلة التايم الأمريكية كلا من وزير الدفاع المصري الفريق أول عبد الفتاح السيسى ورئيس الوزراء التركى رجب طيب أردوغان ضمن الشخصيات المرشحة للدخول ضمن قائمتها لأفضل 100 شخصية لعام 2013.

وقد أطلق مؤيدو السيسي، حملات ضخمة على مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك وتويتر”، للدعوة الى التصويت له، فيما قام البعض بنشر إعلانات مدفوعة الأجر لدفع عملية التصويت والدعوة إليها على نطاق واسع.

في المقابل, واجهت اللجان الإلكترونية لجماعة الإخوان المسلمين ذلك بحملات مضادة تدعو إلى التصويت بـ”لا”، على الموقع لمواجهة فوزه ونشرت الصفحات التابعة للإخوان الرابط الخاص بالتصويت، وطالبت الجميع بالدخول والتصويت المضاد ونشر الدعوة على نطاق واسع.

وبحسب موقع “اليوم السابع” فقد تقدم السيسى على أردوغان فى المنافسة على اللفب. حيث حصل “السيسى” على نسبة 56% مقابل 44% فقط لأردوغان حتى هذه اللحظة، حسب أحدث إحصائية على موقع مجلة “تايم” الأمريكية اليوم الخميس، والتى من المقرر أن تغلق باب التصويت لاستطلاعات القراء فى منتصف ليل الرابع من ديسمبر المقبل، ليتم الإعلان عن الفائز حسب رأى القراء فى 6 ديسمبر المقبل.

:رابط للخبر

 

للتعليق بواسطة الفايسبوك

عدد التعليقات حتى الان: 4

 

  1. سامر برلين   في نوفمبر 28, 2013  2:05 م رد

    تفووو عليكون وعلى مشايخ العرب يلي دمرو سمعت الاسلام

  2. Kreem..   في نوفمبر 28, 2013  2:42 م رد

    اخر .. تغيير حصل في حكومات الغرب .. كانت الثوره البرتقاليه في اوكرانيه ..
    وانتهت بتغيير الرئيس وبسلام كامل ..
    الا نحن العرب المسلمين .. والله بريء من اسلامنا المصطنع الكادب ..
    لا يتغير الرئيس ابدا وان جعل من ابناء شعبه حمام من الدم .. وفي جميع دول العرب ..
    ليبيا .. العراق .. سوريا .. فلسطين .. تونس .. الجزائر ..المغرب .. السودان .. مصر .. البحرين حتى انه استعان بقوه من خارج بلده لقتل شعبه .. اليمن .. السعوديه .. الاردن ..
    لا اعرف من نحن .. فوالله انا في دوامه ..
    ان كنا اسلام .. فهدا كل الكدب والنفاق .. لانه قانون الاسلام الحب والسلام ..
    وان كنا عرب الثقافه والعلماء العرب .. فهدا منتهى الكدب لانه افعالنا الحاليه تدل على اننا الهمجيه بعينها شعوبا وحكاما ..
    ..

Add Comment Register



ماذا تقول أنت؟

 

.الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي نورت