أبدى الرئيس السوداني، عمر البشير، استعداد بلاده لحل النزاع مع دولة الجنوب، والالتزام بتنفيذ اتفاقية التعاون التي وقعت بين البلدين في أديس أبابا، في خطاب بمناسبة الاحتفال بذكرى استقلال السودان، هو الأول منذ خضوعه لجراحة في الحنجرة.

وأكد البشير، في كلمة بولاية النيل الأزرق بمناسبة افتتاح تعلية “سد الروصيرص”، والتي تزامنت مع الاحتفال بالذكرى السابعة والخمسين لاستقلال السودان، السعي لتحسين العلاقات مع “الجار الجديد” المتمثل في جنوب السودان، قائلاً “نحن فصلنا الجنوب من أجل السلام.bashir.sudan.jpg_-1_-1

وأكد استعداد الخرطوم لتنفيذ اتفاقات التعاون مع جنوب السودان، الذي استقل عن السودان في يوليو/تموز عام 2011.

وجدد الرئيس السوداني، وبحسب ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية، دعوته لكل القوى السياسية أن تنضم لإعداد دستور السودان القادم، مضيفاً بأن المشاركة في وضع الدستور ستكون مفتوحة للجميع.

ودعا حاملي السلاح للاحتكام لصوت العقل ونداء الوطن والانخراط في الممارسة السياسية، مؤكداً أن البلاد ستحتفل قريبا بخلو ولاية النيل الأزرق من التمرد، وتشهد الولاية مواجهات بين قوات الجيش السوداني والحركة الشعبية جناح الشمال.

:رابط للخبر

 

للتعليق بواسطة الفايسبوك

عدد التعليقات حتى الان: 6

 

  1. noha   في يناير 1, 2013  9:26 م رد

    لو فيك الخير ما سمحت ان تنقسم بلدك

  2. عمر أبو ناشي   في يناير 1, 2013  9:49 م رد

    البشير رجُل قلت بهِ الرجال ولكن السياسه ما لها كبير يا أخت نُهى

  3. noha   في يناير 1, 2013  11:11 م رد

    يا ريت تشرح لي وجهة نظرك اخ عمر

    • عمر أبو ناشي   في يناير 2, 2013  12:16 ص رد

      هلا نُهى
      بالنسبه للبشير هو رجُل مُتدين وملتزم بالعادات العربيه الاصيله , وبسيط ومُتواضع بكُل شيء ولم نرى لهُ صيت الغنى والبزخ كرُئساء الدول العربيه , تحياتي نُهى

  4. noha   في يناير 2, 2013  12:28 ص رد

    عمر أبو ناشي
    ومثلما فعل (عمر البشير) بالسودان، حيث قسم كل كيان فيه الى جزئين بل أحيانا الى أكثر من ذلك، فكل حزب من الأحزاب اصبح له فرع ينتمى (للمؤتمر وطنى) الجناح السياسى (لأخوان) السودان، والنقابات كذلك قسمها لجزئين فنقابة المحامين اصبحت فريقين، فريق من الأحرار الشرفاء وفريق مؤتمر وطنى، وكذلك فعل بنقابة الأطباء والمهندسين والزراعيين والرياضيين والفنانين وكآفة الكيانات السياسيه والأجتماعيه لأن المنهج الذى يلتزمه ويؤمن به ، يقسم المجتمعات الى مسلمين وكفار، وأحرار وعبيد ورجال ونساء.، ثم تطورت التفرقه لتصبح قبليه وجهوية.
    وأنتهى الأمر فى النهاية الى تقسيم السودان لصيبح سودان شمالى وسودان جنوبى.
    و(مرسى) سائر فى ذات الطريق، فمصر الآن (فريقين) فحتى (جنازة) الشهداء اصبحت جنازة ليبراليه وجنازة أخوانيه.
    —————————————————————–
    هذا ما قرأته للتو في صحيفة سودانية

  5. عمر أبو ناشي   في يناير 2, 2013  1:30 ص رد

    نهى ممكن قرأتي بجريده معارضه للبشير , والسودان ظهرت بهي خيرات بالجنوب لذلك ارادو تقسيمه وسأذكرك بالتقسيمات القادمه بالوطن العربي

Add Comment Register



ماذا تقول أنت؟

 

.الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي نورت