يتيح التقليد للبابا الجديد ان يختار الاسم الذي سيحمله خلال حبريته. فالخيارات المتوافرة للحبر الاعظم المنتخب، هي اما ان يضفي الشكل اللاتيني على اسمه في المعمودية او ان يختار اسم احد اسلافه او اسم احد القديسين.

وتنص القاعدة على ان يختار خليفة القديس بطرس على عرش الكنيسة اسمه فور انتخابه في جمعية الكرادلة الذين يعقدون مجمعا انتخابيا.

عندئذ يعلن اسم الحبر الاعظم الجديد امام الجموع من شرفة كاتدرائية القديس بطرس، عميد الكرادلة بعد الصيغة اللاتينية الشهيرة “هامبيموس بابام” (لدينا بابا).

ويستطيع البابا ايضا ان يحدد الاسم بالنظر الى معناه، مثل بيوس (التقي) على سبيل المثال او اينوسنتوس (البريء).

ويمكن ان تدخل اعتبارات شخصية ايضا في الحسبان، كما حصل مع البابا يوحنا الثاني والعشرين الذي اختار اسمه مستلهما اسم والده.

وكان البابوات يحتفظون باسمائهم في المعمودية، وقد استمر هذا التقليد حتى نهاية الالف الاول. لكنه تغير في 996 عندما تخلى غريغوريوس الخامس عن اسمه في المعمودية الذي كان برونو.

واقتدى به مئة وواحد وثلاثون من 133 من اسلافه حتى يوحنا بولس الثاني.

وقبل القرن العاشر، غير ستة بابوات فقط اسماءهم لاسباب مختلفة. وكان الاستثناء الاول يوحنا الثاني في 533. ولأن اسمه كان مركور، فلم يشأ ان يحمل اسم إله وثني.

ومنذ الجليلي سمعان بطرس، اول بابا يموت شهيدا في العام 64 بعد الميلاد، لم يجرؤ اي بابا على اعتماد اسم بطرس. ويوحنا الرابع عشر (983) الذي كان يسمى مع ذلك بطرس، لم يكسر ما كان يعتبر من المحظورات. وكذلك فعل سرجيوس الرابع (1009).

والاسم الاول الذي اختير مرارا هو سيكستوس، في العام 257 مع البابا سيكستوس الثاني. ومنذ ذلك الحين، الاسماء التي غالبا ما اختيرات هي يوحنا (21 مرة) وغريغوريوس (16) وكليمنضس وبنديكتوس (15)، وليون واينوسنتوس (13) وبيوس (12).

ولا يأخذ هذا الاحصاء في الاعتبار “البابوات المزيفين” (او البابوات الذين تعتبر الكنيسة انهم انتخبوا بطريقة شابتها مخالفات قانونية، كالبابا يوحنا الثالث والعشرون في 1410)، ويتضمن خروجا على السياق، كالانتقال من بنديكتوس التاسع (الذي كان بابا ثلاث مرات من 1032 الى 1048) الى بنديكتوس الحادي عشر في 1303، ولا تتضمن سجلات الكنيسة اسم البابا يوحنا العشرون.

:رابط للخبر

 

للتعليق بواسطة الفايسبوك

عدد التعليقات حتى الان: 2

 

  1. القاهر   في مارس 14, 2013  3:00 ص رد

    لماذا البابا او الراهب او الاكليريكي يغير اسمه؟ لأنه إختار حياة جديدة والإسم الجديد يساعده في تذكّر هذا الأمر دائمًا. ونربط الإجابة بما قاله الرسول بولس في رسائله “أنسى ما وراء وأمتدّ الى ما هو قدّام” (في 13:3). ونقول أيضًا أن إختيار القديس فلان وليس آخر سواه هو للتمثّل به وبحياته واتخاذه شفيعًا لبقية حياته
    وتغيير الإسم هو تعبير عن تغيير جذري بحياة الإنسان. لنعدّ الى الكتاب المقدّس نفسه لنعطي جوابًا كتابيًا حول هذا الموضوع. نعود أولاً الى إبراهيم في سفر التكوين ألم يكن إسمه أبرام وبعد ظهور الله له قال الله له “لا يدعى اسمك بعد أبرام بل يكون إسمك ابراهيم” وعلل الله التسمية بأنه سيجعل منه أبًا لجمهور من الأمم. وبالتالي فحياة إبراهيم تغيرت واتسع نطاق مسؤوليته وبالتالي أمام هذه المهمة
    الجديدة .
    وفي العهد الجديد نرى المسيح يغير اسم سمعان لبطرس! يقول لسمعان “أنت بطرس وعلى هذه الصخرة أبني كنيستي وأبواب الجحيم لن تقوى عليها” (مت 18:16) وربط الرب يسوع المسيح هذا التغيير برسالة جديدة في حياة بطرس فهو سيؤتمن على مفاتيح ملكوت السموات وكل ما يحلّه على الأرض يكون محلولاً في السموات وما يربطه على الأرض يكون مربوطاً في السموات.
    والرسول بولس نفسه، كان اسمه شاول مضطهد المسيحية والمسيحيين وأصبح بولس الذي هو الإناء المختار ليحمل اسم المسيح أمام الأمم والملوك وبني اسرائيل (أع 15:9)، بعد ظهور الرب يسوع المسيح له على طريق دمشق. والذي تبدّل إسمه
    أيضًا فأصبح شاول ، بولس.
    وللإسم معنىً فكما بشّر الملاك العذراء مريم بطفل تسمينه يسوع الذي سيخلّص شعبه من خطياهم. معنى اسم يسوع وباللغة العبرية يشوع أي المخلّص.

  2. ابو عمر   في مارس 14, 2013  3:51 ص رد

    ارجو ان يفسر احد لي معنى هذا:
    ولا يأخذ هذا الاحصاء في الاعتبار “البابوات المزيفين” (او البابوات الذين تعتبر الكنيسة انهم انتخبوا بطريقة شابتها مخالفات قانونية، كالبابا يوحنا الثالث والعشرون في 1410)، ويتضمن خروجا على السياق، كالانتقال من بنديكتوس التاسع (الذي كان بابا ثلاث مرات من 1032 الى 1048) الى بنديكتوس الحادي عشر في 1303، ولا تتضمن سجلات الكنيسة اسم البابا يوحنا العشرون.
    ———
    ما هو سر البابا المزيف ؟
    وما هو تفسير:
    لا تدعو لكم أبا على الأرض إنما أباكم هو الذي في السماء.

Add Comment Register



ماذا تقول أنت؟

 

.الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي نورت