تحية لمحمود درويش في باريس
تموز 2, 2009
تم مساء أول من أمس، احياء امسية شعرية خاصة تحية لروح محمود درويش بمشاركة عدد من الشعراء الذين القوا قصائده بالعربية والفرنسية على هامش الدورة السابعة والعشرين لـ”سوق الشعر” التي اقيمت خلال شهر حزيران (يونيو) في باريس.
وفاض فضاء مكتبة سانت جنفياف العريقة وقاعة القراءة الكبرى فيها بقصائد درويش، وخاصة احدى آخر القصائد التي كتبها ووجدت بين اربع قصائد في مكتبه اثر رحيله.
والقى هذه القصيدة بعد ان نقلها الى الفرنسية الشاعر المغربي عبد اللطيف اللعبي.

وحملت بطاقة الدعوة للامسية عنوان: “محمود درويش..اثر الفراشة” وهو مستوحى من قصيدته التي يقول فيها ان اثر الفراشة لا يمحى.
واستهل الحفل بكلمة مقتضبة لمدير مكتبة سانت جنفياف وصاحب الدعوة ايف بيري، الذي قدم لكلمة عبد اللطيف اللعبي واضع انطولوجيا الشعر العربي بالفرنسية.
وقارن اللعبي في كلمة خاصة بين صديقه درويش والكاتب الفرنسي فيكتور هوغو وكاتب الملحمة اليوناني هوميروس معتبرا ان “شعره ليس من النوع الذي يموت”.
وتحدث اللعبي عن طريقة درويش في مقاربة اليومي وفي التشابه ما بين كلامه العادي وبين نصوصه الشعرية وهو ما اعتبره امرا نادرا لدى الكتاب، “لقد جعل من الشعر لغته، اعماله الآن، بعد رحيله ستسمع اكثر مثل نشيد يعدي بالحياة، هكذا ختم اللعبي كلمته”.
وتلى ذلك كلمة للشاعر الفرنسي برنار نويل ارسل بها لتعذر حضوره بسبب وضعه الصحي وتمنى نويل في كلمته ان يكون درويش عاش اكثر ليحصل على جائزة نوبل له وللشعب الفلسطيني، وهي جائزة طالما تمنى نويل ان يحوزها درويش في حياته.




allah yr7amak .kunt insaan w sha3er bkull m3nah elkalemah