بدء عملية عسكرية واسعة بوزيرستان
تشرين أول 17, 2009
قال مسؤولان من الاستخبارات العسكرية الباكستانية حسب أسوشيتد برس، إن هجوما بريا باكستانيا بدأ في منطقة جنوب وزيرستان القبلية.
وقال المسؤولان إن العملية بدأت فجر اليوم السبت في المنطقة التي تعتبر حصنا لتنظيم القاعدة وحركة طالبان أفغانستان حسب تعبيرهما، وأوضحا أن قواعد طالبان تستهدفها الآن القوات البرية.
لكن أحد المسؤولين اللذين طلبا عدم الكشف عن هويتيهما لأنهما غير مخولين الحديث قال إن القصف الجوي أيضا يستخدم في الهجوم.

وقد وافقت القيادتان السياسية والعسكرية في اجتماع مشترك لهما مساء أمس الجمعة على شن عملية واسعة النطاق على مناطق وزيرستان القبلية المتاخمة لأفغانستان بعد أن فرضت حظر التجوال في المنطقة عقب سلسلة من الهجمات في عدد من المدن الباكستانية.
وأطلع قائد الجيش الباكستاني الجنرال أشفق برويز كياني الحضور في الاجتماع الطارئ الذي ترأسه رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني على الوضع الأمني في البلاد والتحديات التي تواجه الدولة النووية، وقال إنه يستلزم بحسب رأيه القضاء على المسلحين.
وجاء في بيان صادر عن الاجتماع الذي حضره عدد من رؤساء الأحزاب والقادة العسكريين وقادة الأجهزة الأمنية أن القيادة السياسية مجمعة على “ضرورة اقتلاع جذور التطرف والتشدد”.
ودان القادة العسكريون والسياسيون الزيادة الأخيرة في الهجمات، واتفقوا على أن العناصر المسلحة “تشكل تهديدا خطيرا لسيادة الدولة ووحدتها”.
هجمات دامية
ميدانيا قتل جنديان باكستانيان وجرح أربعة صباح اليوم السبت بانفجار عبوة مزروعة على حافة الطريق لدى مرور قافلتهم العسكرية بشمال منطقة وزيرستان القبلية، حسب مسؤول أمني.
وقال المسؤول إن من يشتبه في أنهم من طالبان فجروا العبوة بجهاز تحكم عن بعد عند مغادرة القافلة قاعدة رازماك العسكرية متجهة إلى مركز عسكري آخر في المنطقة.
وكانت آخر الهجمات قد استهدفت مدينة بيشاور حيث قتل 13 شخصًا بينهم عدد من الشرطة وأصيب عشرة آخرون في تفجيرين أحدهما نفذ بسيارة مفخخة والآخر نفذه رجل متنكر على ما يبدو في زي امرأة في مبنى قسم التحقيقات الجنائية.
يشار إلى أن باكستان تعرضت لسلسلة من الهجمات على مدار 11 يوما الماضية أدت إلى مقتل أكثر من 150 شخصا.
وقتل أمس الجمعة 16 شخصا وأصيب العشرات في هجوم وقصف صاروخي استهدفا موقعين أمنيين شمال غرب باكستان.
وقد وقع الهجوم بسيارة ملغومة خارج مركز الاستجواب التابع لوكالة التحقيقات الجنائية في بيشاور عاصمة إقليم الحدود الشمالية الغربية.
وقال رئيس فرقة المفرقعات شفقت مالك إن نحو 70 كيلوغراما من المتفجرات استخدمت في الهجوم. وطبقا لمحطة تفلزة باكستانية فقد نفت حركة طالبان أفغانستان علاقتها بهذا الهجوم.
ومن جهة ثانية شن مسلحون هجوما صاروخيا على معسكر للجيش في منطقة شاكاي حيث قال مسؤول استخباري إن ثلاثة جنود قتلوا وأصيب خمسة آخرون.




من المعلوم عسكريا وسياسيا أن مهاجمة المعارضة في أي بلد لا تُنهيها بل تجعلها أكثر شراسة ،،، ما يحدث الآن في باكستان ليس دفاعا عن القانون الداخلي ، بل هو عمل عسكري ضد ( المعارضة الباكستانية ) لصالح الغرب وعلى وجه الخصوص لصالح الولايات المتحدة في حربها التي تتمنى كسبها ضد المعارضة الافغانية ، فلا مجال ولا مأمول انتصار الحكومة الباكستانية لما تقوم به من ضرب أفراد من شعبها لصالح الدول الغربية ,,, لا أدري ولكنني لم اسمع من قبل مثل هذا الغباء فيمن يحكم فيُخرب بيده العلاقة بينه وبين شعبه هكذا !!!!