“أوبرا وينفري” توقف برنامجها الأشهر في العالم عام 2011
تشرين ثاني 21, 2009
تعتزم المذيعة الأمريكية الشهيرة أوبرا وينفري وقف برنامجها الحواري الشهير الذي يحمل اسمها في عام 2011، بعد مرور أكثر من عقدين على انطلاقه.
وأعلنت شركة “هاربو” المنتجة للبرنامج هذا القرار دون أن تفصح عن أسبابه، لكن متحدثا باسم الشركة قال إن وينفري -التي لاقت شهرة منقطعة النظير، بعد أن نشأت في أسرة فقيرة- ستتحدث عنه خلال حلقة الجمعة من البرنامج
.
فيما ذكرت تقارير صحفية أن السبب يعود إلى رغبة وينفري -أغنى سيدة سوداء في العالم- في التركيز على إطلاق القناة التلفزيونية الخاصة بها.
وبحسب صحيفة “نيويورك تايمز” ستوقف وينفري برنامجها لتكرس وقتها لإطلاق قناتها التلفزيونية الخاصة “ذي أوبرا وينفري نيتوورك”، التي كانت ستفتتح في 2010، وتواجه صعوبات بسبب تراجع سوق الإعلام حاليا.
وقالت الصحيفة إنه من المتوقع أن يبدأ بث هذه القناة في 2011، لكن أوبرا ستقوم بإنتاج بعض برامجها لكنها لن تقدم برنامجا خاصا بها.
يشار إلى أن المؤلفين والكتاب الذين يظهرون في برنامج وينفري يجدون أعمالهم في قائمة أفضل الكتب مبيعا بين ليلة وضحاها، بينما اعتبر دعم وينفري للرئيس الأمريكي باراك أوباما خلال حملته الانتخابية عامل حسم في فوزه.
من الفقر إلى الثراء
وينفري ولدت عام 1954، من والدين غير مرتبطين بالزواج، واضطرت بالتالي إلى العيش مع جدتها التي كانت تعمل غسالة للملابس في الحي الفقير في ولاية “مسيسيبي”، وترعرعت أوبرا في هذا البيت الفقير، لكنها أصرت أن تكون سيدة مشهورة وغنية، وألا تعمل بوظيفة جدتها التي عانت من شظف العيش.
وفي التاسعة من عمرها، تعرضت أوبرا للاغتصاب على يد أحد أبناء عمومتها، كما تعرضت لسلسلة من الاعتداءات والتحرش من قبل أحد أقربائها.
كانت تلك المرحلة بداية سلبية في حياة أوبرا، لكن على حدّ قولها “فإن تلك الحوادث مكنتها من نقل معاناتها السابقة للناس من خلال حلقات برنامجها (أوبرا)”.
وانتقلت وينفري إلى عالم الإعلام وصارت من أكثر النساء شهرة، ففي عام 1986 أصبح بث البرنامج على المستوى الوطني ليكون الأكثر مشاهدة على مستوى برامج الحوارات في العالم.
واحتلت أوبرا المركز السابع في قائمة أثرى سيدات الأعمال في أمريكا، حسب تصنيف أكثر مديري الشركات ثراء، وحسب ما أوردت مجلة “فورشن” المتخصصة في رصد ثروات النساء؛ حيث تعتبر وينفري من أشهر النساء العشر الأوائل في القائمة.




اذا الله عطانا عمر ذيك الساعه فكري في البرنامج
ممثلة جميلة ومتالقة .
حسنا تفعل ، وكان الاجدر بها ان تفعل ذلك فورا ،،، لقد استنفذت ما لديها من طاقة للتجديد واصبحت فقط مثل اي مُقدمة برامج عادية …
\إنساسة بنت نفسها بنفسها إنتقلت من الفقر إلى الثراء
حسنا ، بنت نفسها ، هل ايضا خلقت نفسها والعياذ بالله ،،، لا فضل لها فيما حصلت عليه من ثروة ، الفضل الاول لله ، ثم للناس الذين دعموها في بداياتها ، ثم أخيرا لمن شاهدها …. يكفي أنها استفادت من كل هؤلاء وأصبحت ملتي مليونيرة ، ماذا اعطت للناس في مقابل هذا ؟؟؟ وقبل ذلك ماذا اعطت لربها ودينها الا أنها تزوجت من يهودي، ثم طلقته ثم تعيش حياتها بالطول والعرض الآن ….
حياتها الشخصية والذينيه لاتهمني اما الرزق فهو من عند الله أي نعم
ولكن يجب أن نسعى إليه وهي إجتهدت ونجحت
أما من ناحية العمل فقد شيدت مدرسة من الطراز العالي في جنوب إفريقيا
بلإضافة إلى التبرعات الخيرية
يمكن حياتها الشخصية لا تُهمك انت ،،، لكنها تهمني وتهم كل مخلص لبلده ودينه ، وهي فاسقة لا اكثر ولا اقل ،،، اشبعوا اعجابا بها ، وادعو الله لان يحشركم معها يوم القيامة …
she is a very smart woman she took fast big steps by first getting the american’s attention with her life and suffer and how she beated her poverty then she showed interest in woman’s right wich is the american’s strongest convince where she gained confidence then in politics and politicians and anytalk show host use those weapons can’t go wrong but i think lately she felt she is losing her fame so she decided to move to an other area where she can shine again