يسري فودة ينفي وجود خلاف بينه وبين وضاح خنفر
تشرين أول 22, 2009
نفى الإعلامي المصري يسري فودة في مقابلة له على قناة “المحور” في برنامج”علمتني الحياة”وجود أي خلاف بينه وبين مدير قناة الجزيرة وضاح خنفر وانه ليس السبب في تقديم استقالته من الجزيرة لأن علاقته المباشرة كانت مع مدير عام القناة وليس مع خنفر.
وكان فودة قدم أستقالته مؤخرا من قناة الجزيرة ونشر مقالا في جريدة “اليوم السابع” المصرية والذي يعتبر احد مؤسيسها بعنوان “القرار الصعب الذي كان لا بد من اتخاذه.. وداعا قناة الجزيرة”، إضافة لعدة مقالات أخرى نشرها يشرح فيها اسباب ودوافع التي جعلته يترك الجزيرة بعد نجاحه في برنامجه الشهير”سري للغاية”.
يسري فودة الهادئ والذي يعرف كيف “يغمز من قناة” الجزيرة ووضاح خنفر دون أي انفعال ودون توجيه أي اتهام مباشر أكد أن قرار تقديم إستقالته
أتى بعد فترة تفكير استمرت سنتين حتى لايكون قرارا ناتجا عن ردة فعل أو أنفعال في لحظة ما. وأكد على تصرح زميله أحمد منصور لنفس البرنامج عندما سئل عن سبب استقالة فودة حيث قال منصور أنه لايعرف سبب قرار يسري فودة ترك قناة الجزيرة ولم يستشر احدا بهذا القرار.وحين سأله المذيع إن كان تعرض يسري فودة في الجزيرة لنوع من الإساءة او التجاهل نفى ذلك وأكد أن فودة أخذ حقه في الجزيرة “ثالث ومثلث”.
وكانت نشرت بعض الصحف عن وجود خلاف بين خنفر وفودة بسبب رغبة الأخير بتولي إدارة قناة الجزيرة الأمر الذي نفاه يسري لأنه يعتبر نفسه مديرا فاشلا وأنه حسم الأمر مع نفسه منذ وقت طويل فهو لايستمتع بالعمل الإداري والإدارة .وأضاف انه لايرغب حتى في إدارة قسم في الجزيرة وأنه أسس مكتب الجزيرة في لندن وأداره لمدة سنة ثم طلب بعد ذلك ان يرسلوا احدا ليتولى الأمور المالية والإدارية في المكتب. فهو يستمتع بعمله كصحفي يحقق ويصل للحقيقة التي يوصلها للناس وأنه يستمتع بهذا العمل ولو قدمه مجانا .
من جهة اخرى وفي محاولة منه للقول ان وضاح خنفر لم ينجح في إدارة الجزيرة وانها اصبحت محسوبيات وتحكمها الشعوبية اعتبر ان محمد جاسم العلي اول مدير تولى إدارة الجزيرة هو أنجح مدير في الجزيرة ووصلت معه القناة إلى درجة عالية من التقدم وكان ناحجا إداريا ويسير معه العمل بشكل سلس ومهني ،
ولم نسمع معه عن أي شعوبية داخل القناة او اتجاهات وغيرها من الأمور الجانبية.
وأضاف فودة أنا تركت قناة الجزيرة لأسباب واضحة وأربأ بنفسي أن ادخل في صغائر.كل ما اقوله أنني اتمنى لقناة الجزيرة أن تعود لإمتلاك ناصية المشهد الإعلامي العربي بغض النظر عن اي أجندة وخلفيات خاصة لأنها كانت في يوم من الأيام كانت رمانة ميزان المشهد لإعلامي العربي .
واعترف أن قناة الجزيرة ضاع منها بعض بريقها وخسرت جانبا من الشارع العربي لعدة أسباب منها أنها تضخمت كثيرا ,أصبحت شبكة بأطراف كثيرة جدا أي ان المركب ثقلت . وعندما يثقل المركب يسير ببطء في حين انه في العمل الصحفي يحتاج لأكبر قدر من المرونة والسرعة وعلى الإدارة الناجحة أن تكشط الدهون التي تتكون مع السنوات لأن العمل الصحفي يحتاج لرشاقة .وهذا ما لم يحصل مع قناة الجزيرة التي على العكس من ذلك زيد عليها بإخترع اقسام ولجان ودوائر .
ورغم ذلك لم ينكر فودة فضل الجزيرة واعتزازه أنه كان احد مؤسيسها. وكان قد نشر مقالا في اليوم السابع بعنوان” قناة الجزيرة و«قطر» فى خطر جاء فيه” استقالتى من قناة الجزيرة لا تعنى أننى خاصمتها. ببساطة هى تعنى فقط أننى لا أريد أن أبقى رقماً فى معادلاتها الجديدة. إذا كان جانب منى حزيناً على فراق شاشتها، فإن جانباً آخر منى سعيد بانضمامى إلى مشاهديها. وإذا كان جانب منى يرجو لزملائى بها (هؤلاء فقط الصادقون المهنيون الذين يحترمون أنفسهم فيحترمهم الآخرون) كل التوفيق وكل النجاح ما وسعتهم الظروف، فإن جانباً آخر منى يدعونى إلى أن أتحمل واجبى ومسؤوليتى تجاه نفسى وتجاه من أتوجه إليهم بما قدرنى الله عليه من عمل.
يسري فودة الذي غادر الجزيرة أنضم إلى” أون تي في”وهي قناة مصرية جديدة يملكها رجل الأعمال المصري نجيب ساوير وحسب ما صرح فودة أنه قبل العمل في هذه القناة لأنه معجب بمنهج وفلسفة نجيب ساويرس.
وتم الإتفاق معه مبدئيا على تقديم برنامجا يحمل عنوان ” آخر كلام”.
يذكر أن يسري فودة حاصل على درجة الماجستير في الصحافة التلفزيونية وعلى دبلوم الإنتاج التلفزيوني في معهد التدريب التابع للتلفزيون الهولندي، وكان أول مصري يقوم بالإشراف على تدريب العاملين في التلفزيون المصري في إطار اتفاقية التعاون بين مؤسسة فريدريش ناومان الاتحادية واتحاد الإذاعة والتلفزيون المصري.
وفي عام 1993م حصل على منحة من المجلس الثقافي البريطاني لدراسة الدكتوراة في جامعتي غلاسكو واستراثكلايد في اسكتلندا وكان موضوع الرسالة الفيلم التسجيلي المقارن ثم انضم إلى تلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية لدى إنشائه عام 1994م ، واختير كأول مراسل يتحول للشؤون الدولية قام أثناءها بتغطية حرب البوسنة ومسألة الشرق الأوسط.
كما عمل أيضاً أثناء هذه الفترة التي امتدت حتى عام 1996م مذيعاً ومنتجاً في القسم العربي لهيئة الإذاعة البريطانية في برامج الأحداث الجارية، وانتقل بعد ذلك إلى تلفزيون وكالة أنباء أسوشييتد برس حيث شارك في إنشاء قسم الشرق الأوسط. عام 1996م عمل في قناة الجزيرة مراسلاً مواكباً لشؤون المملكة المتحدة وغرب أوروبا. وفي عام 1997م شارك في إنشاء مكتب قناة الجزيرة في لندن والذي شغل فيه فيما بعد منصب نائب المدير التنفيذي.
بدأ منذ شهر فبراير 1998م في إنتاج برنامجه الشهري “سري للغاية” الذي استقطب بموضوعاته وبطريقة معالجته كماً هائلاً من المشاهدين على اختلاف مستوياتهم وقد حصلت أولى حلقات هذا البرنامج على الجائزة الفضية لمهرجان القاهرة للإنتاج الإذاعي والتلفزيون للعام نفسه، وحصل مجمل حلقاته على جائزة الإبداع المتميز من الجامعة الأمريكية بالقاهرة عام 2000م .
إصدر كتابه” سري للغاية”، في سبعة أجزاء. والذي صدر عن دار الشركة العالمية للكتاب عام 2003م .




يسري فودة، واخد في نفسه مقلب ، عندما كان يكتب عن أحداث 11 سبتمبر(سري للغاية) ، والحرب على افغانستان من واقع انه كان مراسلا للجزيرة ، اشتط في كتاباته وحاول أن يجعلنا نصدق أن معلوماته عن تلك الاوضاع أفضل حتى من معلومات مدير السي أي ايه ، من تلك اللحظة أصبحت لا اثق بكتاباته ،،، وقد علقت وقتها في جريدة المصري اليوم الذي كان يكتب لها ومازال ، مستنكرا هذا الغرور والشطط في ادعاء معلومات لو صحت لكان الآن في جوانتانامو ،،، أحيانا بعض الناس سكوتهم أفضل لهم ولغيرهم …
اود البريد الالكترونى الخاص بالصحفى يسرى فوده للاهمية