Top

الكويت والكرامة يبحثان عن مجدهما القاري في نهائي كأس الاتحاد

تشرين ثاني 2, 2009

يبحث الكويت الكويتي والكرامة السوري عن لقبهما القاري الأول عندما يلتقيان الثلاثاء 3-11-2009 على ملعب نادي الكويت في المباراة النهائية لكأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

وهي المرة الثالثة التي يلتقي فيها الفريقان في البطولة الحالية، إذ تبادلا الفوز عندما تغلب الكويت على الكرامة 2-1 ذهاباً، ورد الكرامة التحية بمثلها وبالنتيجة ذاتها إياباً ضمن الدور الأول في منافسات المجموعة الرابعة.

Elithad

وفي الطريق إلى النهائي، تعادل الكويت مع الوحدات الأردني 1-1 وفاز عليه 1-صفر، وفاز على موهون باغان الهندي 1-صفر و6-صفر، وتبادل الفوز مع الكرامة 2-1. وفي دور الـ 16 فاز على ديمبو الهندي 3-1، وفي ربع النهائي، تعادل مع اربيل العراقي 1-1 ذهاباً، وفاز عليه 1-صفر إياباً في اربيل

أما في نصف النهائي، ففاز الفريق الكويتي على ساوث تشاينا من هونغ كونغ 2-1 ذهاباً و1-صفر إياباً، وبات أول ناد يبلغ أول نهائي قاري في تاريخ الكرة الكويتية، حيث سجل خلال مشواره في البطولة 20 هدفاً، في حين اهتزت شباكه 7 مرات فقط.

أما الكرامة، ففاز في الدور الأول على موهون باغان 1-صفر و4-صفر، وعلى الوحدات 3-1 ذهاباً وإياباً، وتغلب على الكويت 2-1 وخسر أمامه بالنتيجة ذاتها. وفي دور الـ 16 فاز على البسيتين البحريني 2-1، وفي ربع النهائي، تبادل التعادل السلبي مع العربي الكويتي صفر-صفر ذهاباً وإياباً ثم فاز بركلات الترجيح 5-4. وفي الدور نصف النهائي، خسر أمام بيكامكس بينه دونغ الفيتنامي 1-2 ذهاباً، ثم فاز 3-صفر إياباً وتاهل إلى النهائي للمرة الأولى في تاريخه.

وسجل الكرامة خلال مشواره في البطولة 18 هدفاً، فيما اهتزت شباكه 10 مرات.

ويدخل الكويت المباراة النهائية وهو يمتلك رصيداً مميزاً من خلال تحقيقه الفوز في 8 مباريات وتعرضه للخسارة مرة واحدة فقط. وللمفارقة فإن الخسارة الوحيدة التي تعرض لها الكويت في البطولة كانت أمام الكرامة على ملعب خالد بن الوليد في حمص، في حين كان الفوز خلال المباراة التي أقيمت في الكويت من نصيب أصحاب الأرض.

وعلى الرغم من التغييرات الفنية التي شهدها الفريق من خلال تناوب 3 مدربين خلال مشوار البطولة – الفرنسي لوران بانيد والأرجنتيني نستور اورتيغا والمحلي محمد عبد الله -، وانتقال المهاجم السوري جهاد الحسين المشارك بصدارة ترتيب هدافي المسابقة (8 أهداف) إلى القادسية الكويتي، إلا أن الكويت واصل السير بثقة نحو الدور النهائي، ويطمح إلى أن يصبح أول فريق يحقق لقب قاري للكرة الكويتية.

وفيما يغيب المدافع الدولي يعقوب الطاهر الموقوف من إدارة النادي مع مدير الكرة عادل عقلة، تسارعت وتيرة تجهيز اللاعبين المصابين الذين انضم إليهم المهاجم البرازيلي روجيرو الذي أجريت له عملية لجرح فوق عينه تعرض له خلال مباراة الفريق الأخيرة في كأس الاتحاد مع التضامن.

ولا يشعر الجهاز الفني بالقلق حيال جهوزية روجيرو لخوض المباراة، الأمر نفسه الذي ينطبق على جراح العتيقي وفهد عوض اللذين يعانيان شداً عضلياً، إلا أن لاعبين آخرين يسابقون الزمن للحاق بالمباراة مثل المدافع البحريني عبد الله المرزوقي وسامر المرطة اللذين يعانيان من تمزق في عضلة الفخذ ويستجيبان للعلاج بصورة تدعو للتفاؤل، على عكس أحمد صبيح الذي باتت مسألة مشاركته في المباراة صعبة، وهو ما قد يستدعي إجراء المدرب لتغييرات في خط الدفاع.

وبات من المنتظر أن يخوض الحارس مصعب الكندري المواجهة على الرغم من شفاء الحارس خالد الفضلي من الإصابة ومشاركته أمام الفحيحيل والتضامن في كأس الاتحاد، الا أنه لم يدخل بعد أجواء المباريات القوية، بعكس مصعب الذي خاض مواجهات جماهيرية أمام أربيل وساوث تشاينا، والوصل الإماراتي والرفاع البحريني في دوري أبطال الخليج.

في المقابل، يسعى الكرامة إلى التتويج باللقب القاري، بعدما كان قريباً من لقب دوري أبطال آسيا عندما بلغ المباراة النهائية عام 2006. وبرز الكرامة بين الفرق القوية عندما يلعب على أرضه بعدما حقق الفوز في 4 مباريات وتعادل في مباراة واحدة فقط، ولكنه في المقابل عانى خلال المباريات التي لعبها خارج أرضه حيث فاز مرتين فقط وخسر 3 مباريات.

ولكن الكرامة يعتمد على الخبرة الكبيرة للاعبيه، وتكتيك المدرب المحلي محمد قويض، الذي ظهر بشكل واضح خلال مواجهة إياب الدور ربع النهائي أمام العربي، حيث لجأ الفريقان إلى ركلات الترجيح في الكويت، ونجح الكرامة في حسم تأهله.

وتمنى رئيس الاتحاد الرياضي في حمص ورئيس وفد الكرامة محمد حرب، “أن تكون المباراة في المستوى الذي يليق بالفريقين، وأن يستمتع الجمهور بالأداء بعيداً عن حسابات الفوز والخسارة التي في حال تعرض فريقنا لها سنكون أول من يقدم التهاني إلى نادي الكويت بهذا الإنجاز، ونحن على ثقه أن الكويت سيبادلنا الشعور”.

وأكد مدرب الكرامة قويض جهوزية فريقه للمباراة النهائية، وقال “الكرامة لا يعاني من أي غياب، وجميع اللاعبين في حالة جيدة، وينتظرون المباراة بفارغ الصبر، لتحقيق إنجاز يسجل باسم الكرة السورية، ولكن هذا لن يكون سهلاً لأننا سنقابل فريقا يتمتع بإمكانات عالية، ولديه عوامل تساعده على تحقيق ما يريده كعاملي الأرض والجمهور”.

وأضاف “إن أوراق الكويت مكشوفة، وقد عكفت على مشاهدته في الفترة الأخيرة، وعلى الرغم من أنه يملك لاعبين مميزين لكن سنقول كلمتنا في الملعب”.

تعليقات القراء

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي نورت. 

ماذا تقول أنت؟





لقراءة قواعد التعليق في جريدة نورت - انقر هنا
للدردشة أنقر هنا
ممنوع من التعليق؟

 
Bottom