لم يكن عند صابر خيار وذهب إلى بيت الخادمة
فطلب منها أن تحمل كل ما تستطيع حمله من متاعها
قال صابر قد تكون هذه المرة الأخيرة التي يمكنك رؤيتي فيها
فاطلبي ما تشائين قبل وصولنا
بدأ يدخل الخوف قلبها ولماذا يا سيدي سألت ؟
هو قدرك يا بنتي هو قدرك
بان الحزن في صوت صابر
كان قد أحس بأن زوجته أرسلت من يراقبه
طوال الطريق كان ينظر هنا وهناك
وعرف أنه لا مفر أمامه
نزلا إلى بيت بعيد جدا و مهجور في قرية قريبة
يجب أن أريحك من هذا العذاب
قد فرض علي هذا الأمر وما بيدي حيلة
يا سيدي أنا أحسست بقربك دوما بالأمان
لم تظلمني يوما وكنت تحنو علي
وإن كان هذا الأمر يجعلك سعيدا ها أنا بين يديك
كان ينظر صابر إلى عينيها التي تفيض بالدمع
حتى سالت دموعه
وضع السكين على صدرها ولم تنطق بكلمه
كانت تنظر إلى عينيه فقط
حتى إذا ما أراد أن يطعنها بالسكين
كانت تسيل دماؤها من تحتها
بكاء طفل صغير كسر الصمت
ذهل صابر وقال لها انظري إلى رحمة الله
فو الله ما أقتلك لو كان في ذلك موتي
أخذ علبة صغيرة جمع فيها بعض الدماء
وقال لها لا تخرجي الآن حتى تغيب الشمس
وهذا ما يكفيك فإن غابت شمس هذا اليوم
فلا أريد أن أراك في المدينة
غمس سكينه في دمها وخرج مسرعاً
وعندما وصل إلى البيت دخل إلى زوجته
ألقى لها السكين وعلبة الدماء
وقال لها بصوت غاضب
أهذا ما تريدين؟؟؟؟ لقد قتلتها و أشفيت غليلك
أرتاح قلبك الآن ؟؟؟
وهل هناك من ضحية جديدة لغرورك
تبسمت قائلة لا يازوجي العزيز
أنت فقط دفعت ثمن خيانتك لي معها
أغلق الباب وخرج مسرعا من القصر في تلك الليلة
وكانت الخادمة قد رحلت هي وطفلها من المدينة
شقشقت خيوط الصباح فقالت العجوز
علي أن أودعك الآن فاذهب إلى صابر
………………
التتمة في الحلقة القادمة
الشاعر والأديب الفلسطيني
مؤيد جمعه إسماعيل الريماوي
الأميرة و الأقزام السبعة
ههههههه
جات في بالي
بصراحة من ساعات وانا الف في نورت قلت ناقصني شي وهو قراءة الحلقة العاشرة
شكرا لانك صابر علينا وعلى تعليقاتنا
شكراً اخ مؤيد
عجبتني هذه الحلقه
موفق
بناااااات شلونكم
لازم تشجعو المواهب
لا اعرف .. من صاحب المجموعه القصصيه ..
امراْه من الجهنم …. لكني
عند قراءة العنوان … اتجنب الخول للقراءه ..
..
اهلا ام منولة.. اخي كريم
سؤال للمؤلف وين الحلقة 11
وايييييه قول تاني كده