Top

هنا مقص وهنا مقص هنا أصفار بتترص

تموز 2, 2009

مرسلة من صديق الموقع ممدوح أحمد فؤاد حسين:

علي مدار الخمسين عاما الأخيرة لا تجد في إعلامنا الرسمي مرئي كان أم مسموع أم مقروء إلا الحديث عن السياسات الناجحة والتقدم في شتي مجالات الحياة وكل هذا بفضل توجيهات وسياسات القيادة الحكيمة من القائد الخالد إلي الرئيس المؤمن وأخيرا الرئيس الحكيم.
أسمع وأري وأقرأ ثم أنظر حولي فأجد العجب العجاب التخلف والانهيار في شتي مجالات الحياة, وأقع في الحيرة بين ما هو معلن رسميا وما أعايشه واقعيا.
وخرجت من هذه الحيرة علي التقييم الدولي المحايد لأوضاعنا فوجدت صفر المونديال بجوار صفر الجامعات وأخيرا وليس أخرا صفر المدن فقد نشرت الأهرام خبرا بعنوان ( القاهرة رقم 114 في قائمة المدن الصالحة للحياة ) جاء فيه ((بين 140 مدينة حول العالم احتلت القاهرة المرتبة 114 من حيث ترتيب المدن المناسبة للعيش فيها أو التي يسهل العيش فيها و فيما احتلت مدينة هراري عاصمة زيمباوي المرتبة الأخيرة فهي أصعب المدن الملائمة للحياة, فيما احتلت مدينة فانكوفر الألمانية المركز الأول وذلك وفقا لدراسة نشرتها مجلة الايكونوميست البريطانية.
وتصنف الدراسة 140 مدينة وفقا ل 5 معايير هي الظروف الصحية والاستقرار والثقافة والبيئة والتربية والبني التحتية .
… القاهرة تفوقت فقط علي مدن مثل نيودلهي وبومباي نيروبي ولوساكا وطهران وكراتشي ولاجوس وأخيرا هراري )).
بعدما قرأت الخبر تسألت في نفسي إذا كانت القاهرة عاصمة البلاد بهذا السوء فماذا يكون الوضع في مدن المحافظات الريفية وفي صعيد مصر ؟!!
وأخذت أتسال في أي مجال من مجالات الحياة سنجد الصفر القادم أو قل الأصفار القادمة ؟
وأخيرا كيف نخرج من دائرة الأصفار؟؟
عندما نضع الصفر الأكبر في مكانه الصحيح من الصدارة وعندما نكون جميعا علي قلب رجل واحد لمحو الصفر الأكبر والقضاء عليه, هنا فقط سيكون من اليسير القضاء علي باقي الأصفار .
من المؤسف أن الكثير لا يذكرون الصفر الأكبر سبب كل الأصفار .
الصفر الأكبر الذي لا يذكره أحد هو صفر الديمقراطية حيث حصلت جميع أحزاب المعارضة علي مقعد يتيم في انتخابات الشوري ورغم ذلك يتغني المنافقون بأزهي عصور الديمقراطية . ورغم ذلك يتجاهل معظم الكتاب والمثقفين حالة الاستبداد الشامل الذي نعانيه ولا نكاد نسمع حديثا أو نقرأ مقالا يتحدث صراحة عن صفر الديمقراطية !!!!

تعليقات القراء

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي نورت. 

ماذا تقول أنت؟





لقراءة قواعد التعليق في جريدة نورت - انقر هنا
للدردشة أنقر هنا
ممنوع من التعليق؟

 
Bottom