Top

بارقة أمل لمعالجة إصابات الكاحل

تموز 3, 2009

رجحت دراسة أميركية حديثة إمكانية معالجة الأشخاص الذين يتعرضون لإصابات في الكاحل ولا يستجيبون بصورة ناجحة للعلاج الأولي بمساعدة أسلوبين علاجيين جديدين. وتستعرض تلك الدراسة تقنيات علاجية ناشئة تعطي بارقة أمل في معالجة الإصابات التي قد يتعرض لها البعض في الكعب وكذلك العظام الصغيرة التي تقع ما بين عظمة الكعب وعظام الساق السفلية. وذلك مع العلم بأن الكعب يساعد في تكوين مفصل الكاحل.

من جانبه، قال ماثيو ميتشيل، الباحث الرئيسي في تلك الدراسة وهو جراح عظام بإحدى العيادات الخاصة في مدينة كاسبر بولاية وايومنغ الأميركية، ka7elأنه وبالرغم من إمكانية نجاح معالجة معظم الإصابات التي يتعرض لها الكعب باستخدام طرق المعالجة التقليدية التي تشتمل على التخلص من الأنسجة الميتة ( التنضير ) وكذلك التنقيب، فإن نسبة تتراوح ما بين خمس إلى ربع الأشخاص الذين يتعرضون لإصابات في الكاحل تحتاج إلى أسلوب معالجة منعش ( تجديدي ) لإتمام العلاج بصورة ناجحة. كما أشار ميتشيل إلى أن الأسلوبان الجديدان يعتمدان على خلايا يتم إنمائها بداخل المعمل، وهو ما يغني عن الحاجة لجراحة قطع العظام osteotomy في بعض الحالات.
وأوضح الباحثون أن أحد هذين الأسلوبين العلاجين الحديثين هو ذاك الذي يعرف بـ Autologous chondorcyte implantation أو ACI، وهو يقوم على إزالة خلايا الغضروف من الركبة أو الكاحل، ثم القيام بإنمائها داخل المعمل. وبمجرد أن يتم إنمائهم، يتم زرع الغضروف في الساق. وعادة ً ما يشتمل هذا الأسلوب أيضا ً على جراحة قطع العظام من أجل زرع الخلايا. أما أسلوب المعالجة الآخر فهو أسلوب الـ MACI الذي يتم بالتحفيز عن طريق المصفوفات، حيث تتم عملية زراعة الخلايا على مادة داعمة خاصة، أو ما يُعرف بـ “المصفوفة” ، ثم يتم زراعتها في الساق. ومن خلال التجربة التي أجراها الباحثون في دراستهم الحديثة هذه، تبين بشكل واضح أن جراحة قطع العظام ليست بالضرورية لزرع الخلايا.

وبحسب ما أوضحه دكتور ميتشيل، فإن أسلوب المعالجة MACI هو الأسلوب الذي قد يُقدم أكبر قدر ممكن من الفوائد للمريض. وأضاف قائلا ً :” يقدم الأسلوبان العلاجيان ACI و MACI قدرا ً كبيرا ً من الأمل، لكني أعتقد أن ميزة أسلوب الـ MACI هو أنه لا يستدعي إجراء جراحة قطع العظام من أجل زرع المصفوفة بصورة ناجحة. وكل ما عليك أن تقوم به هو إحداث شق صغير لإتمام عملية التطعيم، التي تحد من اعتلال الإجراءات بصورة لا بأس بها. ومن خلال تجربتي التي خضتها إلى الآن مع هذا الأسلوب الناشئ في استراليا، اتضح لي أن النتائج كانت جيدة أو أفضل من باقي التقنيات العلاجية التجديدية”.

* تم نشر نتائج تلك الدراسة في عدد شهر يوليو من مجلة ( الأكاديمية الأميركية لجراحي العظام ) أو American Academy of Orthopaedic Surgeons.

تعليقات القراء

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي نورت. 

ماذا تقول أنت؟





لقراءة قواعد التعليق في جريدة نورت - انقر هنا
للدردشة أنقر هنا
ممنوع من التعليق؟

 
Bottom