الحاسّة السادسة تلهم فتاة بأن توأمها في خطر!!
تموز 2, 2009
بينما كانت جيما هيوتون، ابنة الخمسة عشر ربيعاً تجلس في الطابق الأرضي من منزل العائلة في مانشستر الشهر الماضي، كانت شقيقتها التوأم لين في الحمام بالطابق العلوي. وفجأة – تقول جينا – انها شعرت بأن شقيقتها تواجه مشكلة وانها بحاجة إلى المساعدة العاجلة.
وبالفعل، توجهت جينا إلى الأعلى لتجد ان شقيقتها مصابة بنوبة أعيتها عن الحركة داخل “البانيو” المملوء بالماء، فسارعت إلى انتشالها من الماء وأجرت لها بعض الإسعافات الأولية التي ساعدتها على التنفس ثم طلبت لها الإسعاف
تصرف جينا هو الذي أنقذ حياة لين
من دون شك

وقال رجال الإسعاف إن تصرف جينا السريع هو الذي أنقذ حياة لين من دون شك، “ببساطة لو لم تلق لين المساعدة من شقيقتها لما بقيت على قيد الحياة”.
أما جينا فعزت ذلك إلى “الحاسة السادسة” كما قالت: “لقد شعرت ان شقيقتي في ضيق فأسرعت إلى مساعدتها، وحين صعدت إلى الحمام وجدتها تحت الماء. في البداية اعتقدت انها ربما تغسل شعرها أو انها تمارس بعض الألعاب في الماء، ولكن حين اقتربت منها وجدت ان بشرتها تحولت إلى اللون الأزرق فأدركت انها في نوبة صرع، فاتصلت بالإسعاف”.




bravooo God bless you
بصراحة عشرات السنين من حياتي لم انقطع من سماع مثل هذه الحوادث وهم يوعزوها الى الحاسّة السادسة ولماذا لم يسمّوها الحاسة السابعة أو الثامنة أوالتاسعة , وقد تكون هذه المواقف لكل إنسان قلقا لأنسان آخر يخصّه مثل الأم قلقة على رضيعها وهي تعلم معاناته من ضيق أو ألم فتسرع صدفة من تفكيره هذا وفعلا تجد طفلها قد ألمَّهُ ما فكّرت به, أو أنّ التوأَم تعلم بأختها ومرضها بالصرع فعند اشتداد التفكير بأختها وتأخرها في الطابق الآخر هرعت إليها لتجدها صدفة بحاجة إلى الأنقاذ و أمّا الحاسّه السادسه فمن أين جاءت والأنسان عُدِّدَتْ له خمس حواس. فهذه الفَراسة في التفكير الأنساني تظهر عند القليل من عواطف هذه القلّة وميولها التّعاطفي لمن يهمّها من المقرّبين بحيث آلَ تسميتها بحاسّة مضافة الى حواسّنا الخمس وسمّيت بالحاسة السادسة.وشكرا لأنصاتكم.